السيد مرتضى العسكري

97

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

قتله وهو باق في السماء حتّى ينزل إلى الأرض بعد ظهور الإمام المهديّ عليه السّلام ويصلّي خلفه وبواسطته ، تؤمن جميع النصارى في زمانه ويكونون من أصحاب الإمام المهديّ عليه السّلام وعيسى عليه السّلام رئيسهم وأميرهم وأمير جيش الإمام ويفتح كثيرا من البلدان . راجع باب أحوال عيسى عليه السّلام وصلاته خلفه الإمام المهديّ عليه السّلام وانّ بقاء عيسى حيا إلى عصرنا لا شكّ فيه وتؤيّده الأحاديث الكثيرة المرويّة في كتب صحاح أهل السنّة والإماميّة ؛ منها ما أخرجه مسلم في صحيحه ، ج 2 ، ص 500 ، وهو قوله : « كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم » . وأخرج الحديث البخاري في صحيحه ، ج 13 ، ص 357 ، ط . الهند سنة ( 1372 ه ) . وقال : روى أبو هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كيف بكم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم » . وأخرج الحديث في سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 267 . ولفظه يساوي لفظ البخاري . وفي الحاوي للفتاوي ، ج 2 ، ص 167 قال : روى أبو داود وابن ماجة بسنديهما عن أبي أمامة الباهلي ( أنّه ) قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحدّثنا عن الدجّال وذكر ما يفعله الدجّال ( إلى أن يقول ) : وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدّم ليصلّي الصبح إذ نزل عيسى بن مريم والإمام في صلاة الصبح فرجع ذلك الإمام يمشي القهقري ليتقدّم عيسى يصلّي بهم فيضع عيسى يده بين كتفيه ، ثمّ يقول : تقدّم فصل فإنّها لك أقيمت فيصلّي بهم إمامهم . وأخرج الحديث في الملاحم والفتن ، ج 1 ، ص 54 ، ط . أوّل ، باب